Monday, March 1, 2010

نحو انشاء منطقة/خلية انتاجية تعاونية خضراء نمطية من مواد طبيعية كنواة لجسد اقتصادي شعبي وطني تعاوني اصيل ممتد

الفكرة حول المشروع المقترح ادناه هي نتيجة تفكير عميق و دراسة ذاتية مكثفة لسنوات عديدة لاليات تصميم الواقع و للتوجهات و الديناميكية الكونية لعالمنا في القرن الواحد و العشرين. و نتيجة البحث عن طريق نجتمع عليلها حول الضعفاء منا مع الارض بغض النظر عن الدوافع السياسية المختلفه

بهدف تحقيق عملية تحرر و بناء حيوي جماعي مترابط من الداخل الى الخارج

فالمشكلة الرئيسية التى احاول معالجتها هي ازمة الوعي المنحصر عن طريقة منظومة اقتصادية جديدة يتم بها مراجعة معظم السلوكيات و المفاهيم من عمل و ووظيفة يكون محورها الاول تكريم الانسان بقدراته و امكانياته المختزله و المعده فيه كمؤسسة كونية و محورها الثاني التأزر مع البيئة و فهمها و الحفاظ ليها

كما انك ستجد ان الفكرة تتسم بالنمو الطبيعي عند تصميم اول نموذج بدون الحاجة الى دعم خارجي بحيث انه ممكن المباشرة بوضع دراسة و سيناريهوات مختلفة من قبل فريق عمل متنوع يتم تقييمها بدقة لاختيار الافضل

لماذا الاقتصاد كالية للتغيير؟

الاقتصاد الذي اصبح خارق للحدود و السعي لجمع المال او التوفير في انفاقه هو المجال الرئيسي الذي يشغل وعي الاغلبية و علاقاتهم. من هذا المنطلق بدأت بالتفكير بديناميكية اقتصادية تساهم علي الصعيد الفلسطيني في:

· ربط الفلسطينيين فيما بينهم و بوطنهم

· ارساء ثقافة العدل و التعاون الانس-بيئي

· تمكين الفرد و المجتمع المحلي و تقويتهما ليكونوا قادرين على قيادة و تصميم واقعهم

· خلق بيئة لتفعيل و لاستثمار القدرات و الموارد بتكامل مستدام

· دعم حرية تقرير المصير ضمن الممكن

· تحقيق نوع من الاستقلال الاقتصادي

· خلق فضاء واسع للحرية الابداعية الفردية و الجماعية· تأصيل المعرفة و التنمية: البناء المستدام الأصيل

كيف؟

الفكرة الاساسية هي

انشاء "قرية ريفية بيئية كمركز للاقتصاد التكاملي المفتوح الاخضر" او "منطقة/خلية انتاجية تكامليه خضراء" تكوّن مركز للاقتصاد الريفي التعاوني التكاملي و الاكتفاء الذاتي المحلي بالدرجة الاولى يعي و يدرك كل من هو مرتبط بها معنى و اثر كل ما يقوم به و بقيمته الملموسة و الغير ملموسة بالسمات التالية من منطلق التنويه لا الحصر و من منطلق اظهار معالم الفكرة باختصار لفتح المجال لادخال تفاصيل طرقة ابداعية تشاركة:

التصميم المعماري لمباني الخلية/القرية البيئية:

· يتصف بكونه عمل تشاركي شفاف لتمكين ادخال/اعطاء افكار من و الى المصدر التقني المفتوح العالمي و الوطني بحيث تتوفر المخطات للجميعليكون الحل المعماري نمطي يسهل تكراره في اي مكان اخر (من خلية الى الجسد) و تطويره

· تصميم بيئي (العمارة الخضراء) يبنى ذاتيا على الاغلب من مواد طبيعية محلية بملامح فلسطينية

· تخطيط ذكي للمكان و المباني لتكون متعددة الاستخدام يتناسب مع شمولية الحياة الاقتصادية التي سيحتويها

التصميم الانتاجي/التصنيعي:

· المعدات "فاضلة" ذات تقنيات بسيطة يمكن بناء غالبيتها محليا و تعتمد على الجهد اليدوي و الطاقة البديلة – لا مركزية لحاجة الطاقةhttp://www.appropedia.org/Appropedia:CategoryTree

و ذلك للبناء على الامكانيات الحاضرة المتأصلة بقدرات المجتمع الريفي و تغذيتها من المصدر الفتوح للمعرفة لتكون مدركة لاثر التقنية و مسيطرة عليها و ليس استهلاكها كتلبية للعقل التجاري المنحصر بوعية على الربح المادي

بالنسبة لاستقلالية الطاقة فهو امر مهم لتحرر القدرات

· مخططات و معايير لانتاج، تصنيع، تغليف نباتي/غذائي/حيواني مختلفة بمعايير بيئية/بتفاعل ايجابي مع الطبيعة و المجتمع

· اعتبار كل الحرف اليدوية و التقليدية و كل مجالات العمل المفيدة الممكنة، الفنون، .

رسم توضيحي http://twitpic.com/qh1iz

تصميم الاقسام و المرافق التعليمية/التدريبية، الاجتماعية، الصحية، الابحاث و التطوير،..العمارةـالخضراء بمواد بيئية ليتمكن المجتمع المنتج من تلبية احتياجاته من ابنية سكن و احتياجات مشاريعة : بناء منتجعات بيئية، مطاعم، قرى/خلايا انتاجية مستقبلية

التصميم المعلوماتي التواصلي بين العاملين في الخليه و اسواقها و بين الخلايا المسقبلية و المرتبطين بها من عاملين/مستثمرين/مستهلكين و بالفضاء المعرفي

شفاف، تشاركي، ذكي، منفتح يتناسب مع كل القدرات المختلفة في التعامل مع تقنيات التواصل، يسهل الفعالية و التنظيم الديناميكي و يساعد علىالتوظيف الديناميكي الحر للانسان و البيئة، و للذكاء الفردي و الجماعي.

الملكية المباشرة

عن طريق الملكية المباشرة يتشارك العاملون من القرية او من مجموعة من القرى الصغيرة بخلية(قرية انتاجية) خضراء، فتتحقق اليات الريادة الجماعية و الاخلاص في العمل و حب الاستثمار فيه.

طبعا العاملون بالخلية او للخلية لا يقتصرون على سكان القرى. حتى انه قد ينجذب الفلسطينيون في الخارج ممن يمكنهم الاقامة و العمل بالمناطق الفلسطينية الى هذا النموذج او مختصون عالميون. كما انه يمكن عن طريق انظمة التواصل المعلوماتي و التفاعل العمل على مهام عن بعد.

التسويق

· توفر الخلية بداية للسوق المحلي الصغير المربوط بها (جزء كبير من) احتياجته، حيث يبنى في كل قرية ترتبط بالخلية مجمع-ريفي من ضمنه سوق لهذا الغرض (و لاغراض اخرى ).

· المنتوجات و الخدمات المقدمة من الخلية و اي خلايا متشابكة لاحقة تتفق على المبادئ و النوايا ستدرج ، المنتوجات و الخدمات، تحت نفس العلامة التجاريه لضمان ديمومة الربط و التعاون.

· شبكة الخلايا تلبي فيما بينها (جزء كبير من) احتياجات السوق المحلي الكبير.

· يتم ربط الشبكة و منتوجاتها بأماكن تواجد الفلسطينيين لتكوين علاقة اضافية عن طريق الدينامكية الاقتصادية اعلاه تنعش الجسد الفلسطيني و تمده بالحيوية البناءه.

رسم توضيحي http://twitpic.com/hkyuf

اتصور ان تبنى شبكة عالمية من هذه الخلايا الاقتصادية الخضراء يكون كل انسان في مركزها و البيئة هي الرحم الذي يحضنها، تنهض بعالم جديد يعيد تعريف عوامل التغيير للانسانية.

الملف المرفق يحوي بعض التفاصيل الاخرى.

http://www.mindmeister.com/

maps/show/19349055


على المستوى الشخصي و العملي فانا اساهم حاليا بتطوير و تفعيل فكرة و أهداف "مزرعة مردا للزراعه المستدامه كمتطوع. و اعمل في شركتنا العائلية على تطوير النظم الادارية و التجارية.

بالمناسبة، من لهم باع في العمارة الخضراء يمكن ان يساعدونا بتصميم مبنى المزرعة متعدد الاستخدامات سنعقد على ضوئه دورة للبناء الطبيعي حيث يقوم المتدربون ببناء الاجزاء الرئيسية للمبنى.

هذه الرسالة دعوة للاشتراك بحلم قد يكون بداية واقع جديد و دعوة لبناء القرية الريفية البيئية للاقتصاد الفاضل التكاملي تحتضنا و تحتضن احلامنا و خيالنا جميعا.

امل ان اكون قد اوصلت لكم الفكره ولو جزئيا و جزء من ابعادا علها تحظى بدعمكم و اهتمامكم و المساعدة على توفر المناخ المناسب لتفعيلها.


بانتظار تفاعلكم بشوق

وائل السعد

جنين

00970599270007

SKYPE: wael.alaasd

Email: globalpalestine@gmail.com

Saturday, July 18, 2009

اسلحة الهوية الفتاكة في المجتمعات الانسانيه


ارى من الافضل بناء الروابط بين البشر بناء على المعاني القيمة التي يدركونها ويشتركون ببعضها محاولين البحث في الخلافات بناءا على تجدد وعيهم
و ليس بناءا على هوية جماعية قد تكون عمياء، خرساء ، طرشاء حسب ثقافة الانسان الذي يطبعها على ناصيته فتكون معطلة للتقدم و التغيير الايجابي

فالهوية المكتسبة ايما كانت تختلف من اي شخص لاخر لاختلاف تاريخ و البيئة الوجودية لكل انسان و محاولة تعميمها لتصبح هوية واحدة شاملة كنظام بشري يهدد المجتمع المختلف بل و يدمره في حين انه اي نظام بشري، او قانون بشري لا يبنى على ترابط الفحوى المعنوي لن يتمكن من تطوير نفسه مع كل المستجدات فيفقد صلاحيته و يصبح نظام جاهلي يجمد العقل و يتجاهل الروابط و المعاني لاخيه الانسان في دوائر معيشته التي اصبحت تشملنا جميعا
لذلك ارى انه يجدر البحث عن "ما معنى ان يكون المرء انسانا" اولا بدلا من معنى ان يكون عربيا و هو عربي جاهلي او بدلا من معنى ان يكون صهيونيا و هو فاشي عنصري يتجاهل غيره الخ

اما النظم الروحانية الوحدانية فلها اصلها و منبعها، فمن بنى علاقة بالاصل و المنبع اهنؤه من كل قلبي لانه بنى علاقة بوحدة الوجود و ربط المعاني كما يريد موجدها و تتبع الحكمة في الخلق ليترك اثارا لذلك في المعاملة و الاخلاق لما امن به
على فكرة، الانسان مصمم و معد لهذه الوظيفه و تجاهل ذلك هو سبب تجاهل الذات لغيرها لانه بفتح الروابط للمعاني يزيد استخدام الذكاء المختزل في العقل الذي لا يستخدم غالبية البشر اكثر من 5الى 10 بالماءه منه

ارجو التأمل في هذه الاسطر لانها قد تكشف اسبابا لعجز معظم المجموعات في الرقي بمجتمعاتنا التائهه في سجل الهويات التي تحولت الى منصات تحقيق اهداف شخصيه
و عندما تكثر المجموعات التي تريد صبغ هويتها الناقصة المتجاهلة للمعاني و الروابط الكلية يتفسخ المجتمع باتباعه لهذه او تلك، لنعود الى السطرالاول اعلاه

وائل السعد

Tuesday, June 30, 2009

Presentation/lecture/topic conversation-style

Presentation/lecture-conversation-style toward better interaction and more group identification with the addressed subject.

Most of us know the traditional method for speaking event, where the audience listen to the speaker and wait till the end trying to get their questions or comments through the moderator.

Last year I cam a cross new alternative conversation methods which can be an alternative to the way we know about holding a lecture or a speech.

From what I know the most popular methods are:

world-café and open-space-technology

Recently I had the chance to use what I learned there and have developed the conversation style bellow to present and discuss an project idea to some friends in Düsseldorf.

Here is a short description how it has looked like.

In advance:
It is important to know how many people are coming to set up the tools, the infrastructure, the hospital space, the room needed accordingly.


Create a hospital Space:
A bout 1h before starting I have organized the room and spread the tables like in café. Made coffee, tee, put on each table a plate with cookies, ..

Check in:
#15 participants joined my event, 4 tables has been used, on each table A1-size paper sheet , thick pins (2-3 colours) and the cookies plate.


Note: try to mix people to set beside people they do not know very well or they do not know. Every new relationship is opening new space people can share.
For big group (> 30) refer to the note bellow to find how event facilitator could separate attendee in mixed small groups.


The program:
Part 1: welcoming, methodology introduction, getting agreement about evening-program and length.

Part 2: About 20 min sprint presentation about the idea (beamer used)


Part 3: Session1, 10 min. Questions Harvesting, each table discuss, which are the key questions and write down each on pig post-it papers.

Part 4: Together with other participant, we collected the Questions and organize them into 4 domains (4 tables). Large groups will be organized differently.

Part 5: Session2, 15 min., each table had one bunch of questions to answer. I was walking between the tables and joined the work partly, gave instructions about how to draw mind-maps around each questions, ..

Part 6: Session3 = Repeat session2 after rotating guests between domains/tables so that after rotation every table has at least two or three different new members. The members did not left the table present the new group the questions and outcomes. Discussion continue, new thoughts will been integrated ~

(Usually other rotation would be perfect, but I abstained it in order not to make the new method uncomfortable)

Par 7: Groups presentation. Each group has presented it work, I have added my comments during to each. Presenter add notes to the initial summery.

Part 8: Documentation. From each table I asked one volunteer to type the data and send me in order to set-up a working-wiki and invite the group to take part.

Notes Big Group conversation:

I had the great chance to join the Open-Translation-Tools Conference in Amsterdam. Around 80 people joined the event from different parts of the world. Here I put some reflections on the event.

The leader/Facilitator of the conference did an indescribable great work in organizing the sessions and the whole group.

The organizing team built the environment of collaborative work even before coming to event by collecting ideas and sharing agenda points in advance.

We started with 80 people one big circle! Gunner, in the middle, did a great work as group facilitator. He spoke loud, slow and clear. He paid our attention to all important edges and hints.
He was sharp and gentle, sour and sweet, pushy and comfortable. He covered all situation with the proper shape.

Here you find the schedule of the event:
http://ott09.aspirationtech.org/index.php/OTT09_Schedule

The first session we started was about spectrogram. It is about spreading people in the room according the agreement or disagreement to the massage announced. Here we exercised “dynamic twinkling” to express how much one agrees with the speaker. To twinkle with one or tow hands, rasing hands high in the air or keep them in the middle are signs without speak to interact with what the speaker is presenting. Twinkling should replace speaking through or interrupting, which can not be done when 80 people setting together, rather in small group.

For now I want to explain how to mix the people into divers groups. Gunner used following method which firstly has been used Agenda Design Break-Out Sessions

We were 80 and he wanted to have 10 groups. He counts 1 to 10 several times in the big circle, pointing on each one while counting till all has been covered. At the end every one of us has his own number. Those took the number 1, came together, 2 same wise and so on. This way had at theend 10 group with 8 members each.

In this session we wrote the topics we would like to see it covered during the three days. After posting them on the board they has been rearranged and quality approved (Part3 and 4 in my event above). The result : All the sticky notes


If there is any thing unclear please let me know.

Thanks!
Wael Al Saad

Sunday, June 28, 2009

Ein jüdischer Staat und die Palästinenser: Global Palestine ist die aktuelle Antwort!


Kommentar auf: http://www.freunde-palaestinas.de/page/bericht/09/0628mf.html

Sehr gut geschrieber Artikel und erklärt die Sackkasse, die viele nicht sehen wollen. Dafür begnügen sie sich mit Wishfull-thinking.

Israel wird wohl ihre jüdische Identität nicht abgeben, weil es so und deswegen entstanden ist und fast jedem im Westen durch ihrer Lobby zu ihrer Seite gewinnen wird und jede Drohung zu Stärkung ihrer Waffe, Macht und Position nützen.
Alle Lösungvorschläge scheitern mit diesen Randbedingungen. Es wird auch weder im nahbarer noch mittelbarer Zukunft welche geben, bis neue Randbedingungen in der politischen Kultur entstanden sind. Hinter die Mauer wird eine palästinensische Reservation enstehen.
Dazu kommt noch, dass jeder totalitärer repräsentativer Lösungsvorschlag ohne Bewältigung der inneren palästinensischen Herausforderungen scheitert wird. Herausforderungen, die ohne funktionierende Vision auch nicht zu steuern sind. Die Rede von einer "Palästinensischen Nationalstaat" kann nur ein Meilenstein gesehen wird. Daher lieber realpolitisch soll die Rede von Selbstverwaltung sein.

Was bleibt übrig?
Ich halte es für sehr sinnvoll in dieser Hinsicht, das wir unsere Nation JETZT ohne Rücksichtig auf Israel bilden. Eine Art vielfältige "Global Palestine" als lebendige aufbauende zivilisierte Entität, die sich grenzenlos gesamtheitlich entwickelt!Wir brauchen eine funktionierende Selbst-Regierung, die unsere innere Beziehungen blutlos stärkt, sonst können wir nicht vom natürlichen Nationbildung reden.
Das ist übrigens der Zukunft unserer Welt .. grenzlose gemeinsame Entwicklung und Zusammenarbeit. Können wir im Mitten ihres Kern stehen?

Als sich bildende Nation, das sich nie wirklich zivil regieren hat, haben wir eine Chance Pioneere zu sein.
Sowieso Palästina in jener Welt ist nicht, was uns die Kolinialdenker vorgegeben haben! Falls wir wirklich vom post-koloniale Strukturen und Kulturen befreien wollen.


Die Herausforderung ist, dass die führende Fraktionen sind darauf nicht gerichtet! Es ist ein Neuland ~ benötigt Reformierung und hart Arbeit, sodass eine hoffentlich "friedliche" Transformation in der Realität entsteht.
Wer ist bereit sie zu treten?


Salam
Wael Al saad

Bemerkung über künstlich errichteten National-Staaten

in diesem Vortrag habe ich das Wort „künstlich“ absichtlich weggelassen, damit ich keine Anreize erzeuge, weil die Stimmung dazu nicht geeignet war. Ich stehe aber dazu und möchte dies kurz unten erläutern.

Israel ist ein Project, das vor seine Entstehung sehr gut von einen bestimmten Gruppe, Zionisten, überdacht und entworfen wurde, um eine Antwort auf die „Jeden Frage“ zu geben, in dem sie einen jüdischen Staat im „historischen Palästina“ gründen.

Als die ersten Siedlerflüchtlinge nach „Palästina“ kamen haben *ihre* Kinboze gebaut. Sie haben sie verzaunt, um sich vor einer vermeintlichen Drohung zu schützen, die allerdings wo anders in den Seelen den Menschen gedrungen ist.

Das Land war nicht leer, wie oft verbreitet wird. Das Gegenteil. Dort herrscht in vielen Orten sehr vorgeschrittene Standards zu damaligen Zeiten. Die Jaffa-Orangen waren damals schon in Europa bekannt. Eisenbahnlinien verlandeten Nord mit Süd. Hoch-Tiefbau, Industrie, Währung und vieles mehr existierte schon.

Doch diese Realitäten sind Ungeignet für einen einseitigen Schritt, daher wurden sie zum Teil bis Heute verleugnet, um engstirnige Interessen mit Macht voll zu ziehen.

Dieses Project wurde ohne jede Abstimmung mit den dort lebenden Menschen geplant und durchgeführt. Die Macher dieses Projektes hatten selbst keinerlei Beziehung zu den dort lebenden Menschen.

Es ging schlicht und einfach um die Juden-Frage.

Dem Briten ging es um ihre Macht-Interessen und nicht wirklich um den Menschen und Ihre Beziehung zu einander.

Das ganze ist eine Festlegung, die sich durch die herrschende politische Kultur damals erklären liest.

Das ist meine Klärung zum Begriff „künstlich“ errichtete national Staaten, die oft mit einer dramatischen, kriegerischen, aggressiven „Nation-Bildung“ behaftet ist. Viele andere Länder baden immer noch in Konflikte, die nach die Kolonialisierung entstanden sind. Siehe Afrika, Pakistan, Kaschmir, ..

Mein Wunsch, dass wir diese Querverbindungen aufdecken, daraus zu lernen und überlegen, wie wir neue politische Kultur schaffen und eine andere Zukunft aufbauen können, die für uns alle gut funktioniert.

وائل السعد، نبذه قصيره


يكتب لكم فلسطيني مغترب من مواليد مدينة جنين
ناشط، كاتب ناشئ ومفكر تجديدي جعلت منه قضيته باحثا عن اسرار ثورة الانسانية الجديده
ثورة المعاني و القيم المتجدده
نحو العدل و السلام
بينما تحاول اغلبية حصر فلسطين خلف جدار و اخرى حصرها خلف حدود و افكار خلقها الاستعمار ارى انها اكبر و اجل من كل ذلك
و هو ما يتضح اذا تم البحث في التوجهات المستقبليه للعالم و الثقافه

ها هي بعض اعمالى

http://globalpalestine.blogspot.com/
http://sites.google.com/site/palestinebrain/
http://internettime.ning.com/profiles/blog/list?user=31ddogwkytthm
http://www.anis-online.de/1/rooms/wael/index.htm
Social-Network: http://palestine1network.ning.com/
http://www.facebook.com/home.php#/group.php?gid=80604545221

اخطط للعوده للوطن بعد سبعة عشر سنه من الاقامه في المانيا
ادعوا للمشاركة بحملة الهجرة العكسية الى الوطن لبناء ما يمكن بناؤه بأعين كونية
و لانشاء شركه تعاونيه كتجمع من شبكة خلايا نمطيه للانتاج الريفي الحر و الاصيل باعلى المواصفات العالميه

http://www.wiserearth.org/resource/view/f529bcd0176bb10a8898c78188534d71
الملف المرفق

احلم بكيان فلسطيني حي كوني منتج يتفاعل مع التطورات الانسانيه اينما تواجد
وارى بهذا المخطط خطوه نحو ذلك

احلم بزوال كل ابعاد الاحتلال ، احتلال الارض و الفكر و الحكم و السلطه
و ارى ان عملية التحرر هي نقلية حتميه اذا ارتبطت بثورة الوعي

ليس لدي انتماء حزبي او سياسي و اؤمن بحرية الفكر و بالذكاء الجماعي الانمطي المفعل للتنوع الثقافي
و ادعم الفكر الحكيم الاعنفي

امل ان تساعدوني بنشر اعمالي او ما ترونه مناسب
مع جزيل الشكر و فائق الاحترام لجهودكم

معا نبني الوطن
وائل السعد

Saturday, June 27, 2009

Reflections out of Open-Translation-Tools Conference

You can not imagine how much new stuff I learned about Translation specially the way of bringing the collective intelligence of 80 participant into best way of constructive interaction. The coronation of the collaborative efforts emerged in the manual "OpenTranslationTools". A wonderful gift for every one engaged with Translation. FLOSS Manuals Foundation, who has developed the "book sprint tool" for collaboratively manual writing is one of the event organizer beside Aspiration (better tools for better world) and Translate.org.za.
I am very thankful to become part of the great aspiration-open-translation-community. It was a wonderful feeling to write "Palestine" on the countries list.

Why I was there? I am not translator by profession. I did here and there in the past some volunteering translations. The last one was about meta-currency (user can select Arabic as sub-title), future based topic. As you see the Question of Palestine, made out of me "intuitive" future-researcher and young integral thinker. At a certain point, I have started to think, which boundary conditions we miss in order to achieve social justice, as the world order we know has produced the whole mess and the dominating supporting culture ..

When it comes to communication technology I am also a technologist. I see communication as a organic revolution started with the birth of universe. The main actor in Communication in terms of life, is the "observing-function", which is a basic hint about human emergence (http://en.wikipedia.org/wiki/Global_brain). The more we connect, the more we observe, pay attention and perceive. Translation is enlarging the space we can be in. Following these associations in depth let us sense that we are the living Self-Aware universe.
I am Not an expert in technology, but I link our future development to technological development. With technology help, open minded people can look on the world we know from different point of views each second and review interpreting reality. As Palestinian looking for a future in social justice I try to think about future based measures. Thats why i write things like "Palestinian Brain Application".
Because the easiest thing you can change/influence is technology (then the individual, then the group, then the community, then the society, ..) is it important to include the question in the debate about, how it can help us to change reality.

I see our global Palestinian nation as very diverse cultural entity fragmented around the world. But not with the leverage and self-living-development any one of us wish. Part of third and fourth generation of uprooted Palestinian living in the west has lost Arabic as native language. Thats why Translation-Tools and technology is an important topic within future design to feature a living Palestinian entity, what I call "Global Palestine".

Translation-Technology is also important for the idea about Palestinian "Holistic-Green-Business"-Network as integrated ecosystem of production I am advocating in this group. When I think about the realization of this Idea I try to imagine the Palestinian communities 50 years ago, who did the work together and had strong relationships.
Such a project will also attract many global future economists and those willing to Build an emerging Palestine!
Open economics invites people to participate. By using the appropriate technology the language barrier should not be an obstacle to include Palestinian around the world within "the stretched-community" cored by the production community in Palestinian rural areas.
I am trying to explain how to realize that based on "postmodern participatory free economy" and proposing a concept draft for starting "real" work, which will support and help a huge group of our people and could attract professionals for back immigration, for those they can. Kinda of "Empowering and Building Palestine Movement by global eyes" ~

Friday, June 26, 2009

Vortrag: „Zu Hause in Israel/Palästina und Deutschland"

Dies ist mein Vortragtext bei Cafe-International


Guten Abend und Hallo Zusammen!

Als Vera mir anbot, in dieser Veranstaltung zu referieren, hatten wir bedenken, dass wir uns in politischen Themen verzweigen, obwohl der Abend über Kultur gehen soll. Dann dachte ich mir, ich schaue mir den Begriff „Kultur“ genauer an. Und so fand ich eine Einleitung in meinem Vortag, was oft das schwierigste ist.

Ich war erstaunt was sich alles hinter dem begriff Kultur verbirgt:

Zitat aus Wikipedia: Kultur ist im weitesten Sinne alles, was der Mensch selbst gestaltend hervorbringt, im Unterschied zu der von ihm nicht geschaffenen und nicht veränderten Natur.

Zu Kulturleistungen gehören materielle aber auch geistige Gebilde. Zitatende

Dh es gibt kaum etwas menschliches das mit Kultur nicht „geschaffen“ ist. Auch die Tagespolitik.

Passiert die Gestaltung dieser Kulturleistungen im Einklang natürlicher Ökologie, können wir vom menschlichen „life Ecology“ als Kultur sprechen! Googelt die Seite „ask the nature“.

Oder haben wir echte Verbindung zum Gott, dann sind wir vom Gott geleitet usw.

Oder treibt uns Materialismus, Selbstgier und Egoismus, so ist auch unsere Wirkung in unserer Realität.

Sind wir das EINE oder das ANDERE? Oder eine Mischung mit verschiedenen Intensitäten verschiedener kulturelle Werte?

Die Kultur ist ein emergente, lebendige Selbstverständnis, das sich im jeweiligen Zeitgeist und Epoche ausdrückt. Nicht nur im Bezug auf unsere menschliche Geschichte, sondern auf die Entwicklungsbahn jedem von uns einzelnen.

Die Kultur druckt sich auch in unserer Mentalität aus und in unserem Verständnis zum gesamten kulturellen Werte-System! Noch wichtiger, sie druckt sich in unsere Beziehungen zu einander als Menschen aus.

Die Dynamik dieses kulturellen Werte-Systems hängt oft von Lebensbedingungen ab!

Bietet die Lebensumgebung Maßnahmen zu Selbstentwicklung? In wie fern?

Bietet die Gesellschaft Chancen zur Veränderungen, Entfaltung von persönlichen Freiheiten und Endeckung neuer Demissionen des Lernprozesses in unserem Verstand, ist dann die Chance für eine kulturelle Bereicherung höher.

In diesem Bezug möchte ich euch über meine Erfahrung berichten.

Ich bin in Jenin 1972 geboren. In einem Lebensraum, der unter militärischer Israelischer Besatzung steht.

Die Besatzung war und ist das Hauptmerkmal, das uns geprägt hat.

Unter Besatzung zu leben, widerspricht jede menschliche Natur.

Schöne Worte wie Selbstverwirklichung, individuelle und gesellschaftliche Entfaltung stoßen an die nächste militärische Sperre oder an die nächste Station des Nichts!

Es gab schlicht und einfach nicht viel womit man sein Leben füllt.

Man bliebe oft mit sich Selbst, mit seiner Träume die oft aus dem Fernsehen, oder damals als es noch möglich war, aus einem Ausflug im inneren Israel stammen allein.

Nach der Schüle war das Studium im Ausland fast der Traum von jedem.

Doch nicht jeder konnte sich diesen Wunsch erfüllen.

Um ins Ausland zum Studium zu gehen, brauchte man Geld, und oft brauchte man gute bis sehr gute Noten, je nach dam, was und wo man studieren wollte. Zum Gluck gab es bei mir in dieser Hinsicht keine Hindernisse. (5 min.)

Irgendwann begann ich über das Studium in Deutschland nachzudenken. Doch wie kam das?

Schon als ich in meiner Jugend war, sah ich Fernsehreportagen aus der Industrie und Wissenschaft gerne an. Die meisten davon stammen aus Deutschland.

Die Bilder der grünen Landschaft und die Ausschnitte aus der Gesellschaft haben mich vor allem schon damals mit Deutschland verbunden.

Außerdem „made in Germany“ war bei uns eine Qualitätsmerkmal, die ich oft im Laden meines Unkels für Auto-Ersatz-Teile hörte.

Damals gab es keine Studiengebühren, was für uns Palästinenser fast eine Begnadung war, um das Studium im Ausland zu erleichtern.

Dies waren die wichtigsten Gründe, die mich dazu bewegt haben hierher zum Studium zu kommen.

Am 14.01.1992 bin ich am Frankfurter Flughafen angekommen. Es heißt, es ist kalt in Deutschland! Bei meiner Anreise hatte ich 3 Mänteln an, damit ich Platz und Koffergewicht spare. Die Freude nach der Landung begleitet mich immer noch.

Ich begann sofort alles genau zu beobachten und zu beachten.

Meine Blicke waren durstig nach neuen Bildern. Jahre lang, verbrachte ich viele Nachmittage in meiner Jugend aufm Balkon und beobachte das Geschehen aus der gleichen Aussicht.

Nun ist dies vorbei. Seitdem fing ich an meine weite Umgebung mit Offenheit und Interesse zu begegnen.

Mein erstes Zuhause war in einer Pension südliche vom Karlsruhe. Jeden Tag pendelte ich zur Sprachschule in der Stadt, in der ich an einem intensiven Deutsch-Kurs teilgenommen habe, damit ich mich auf die Aufnahmeprüfung ins Studienkolleg vorbereiten kann.

In der Pension waren viele Studienanfänger aus den palästinensischen Gebieten, aus arabischen Staaten, aus dem Iran.

Ich fühlte mich nicht richtig wohl, weil ich mich wieder eingegrenzt hatte und mit einer mir sehr bekannten Kultur und Gewohnheiten umgeben war.

Es dauerte einige Monaten, bis ich meine Nächste Zuhause gefunden habe: Eine Untermiete in einer WG vom deutschen Studierenden. Mein Vormieter ging für ein Praktikum nach Spanien und überlies mir sein möbliertes Zimmer, samt Kassetten und Schallplatten.

Ich schlief dort zum ersten Mal in meinem Leben auf ein Hochbett. Ich dürfte endlich eine Schallplatte auflegen. Pink-Floyd und viele andere bekannte Musikgruppen wurden mir bekannt.

Ich lernte Mülltrennung, WG-Buchhaltung, und viele neue Dinge. Voll das Leben.

Einer der Bewohner, hat sein Walkman mit Solarzellen betrieben.

Eine Begegnung mit Technik, die mich nicht nur in meinem Studium beeinflusst hat, sondern wird wie ich euch erzählen werde, ein zentraler Teil meines zukünftiges Vorhaben sein wird.

Ein Mal erlebten mich meine Mitbewohner, wie ich mich ärgere und rumschimpfe, weil angeblich der Käse den ich neulich aus dem Supermarkt gekauft habe, kaputt war und ich unbedingt den im Laden reklamieren wollte. Doch entdeckte ich nach eine riesige Lachorgie in der Wohnung heraus, das sich um leckerem „Fußkäse“ handelt.

Mein Vormieter kam in die WG zurück und ich musste umziehen.

Eine Zwischenstation in einer anderen Wohnung hatte ich, bis ich dann nach meinem Studienkollegabschluss im Studienwohnheim gelandet bin.

Im obersten, 7ten Stock im Bea-Haus zusammen mit anderen 20 Etagen-MitbewohnernInnen!

Viele kamen aus verschiednen Ländern. Was für ein Erlebnis! Dort habe ich Freundschaften geschlossen, die zum größten Teil bis Heute dauern.

Sogar mit Amerikaner, die ich gewagt habe, in den USA zu besuchen.

Das hat dazu geführt das auf meine Hochzeit in meiner Heimatstadt Jenin, im August 2003, 10 Freunde aus Deutschland, Frankreich, Spanien und Baskenland waren.

Das Fest musste früh abgebrochen werden, weil Panzer am Abend in der Stadt eingedrungen sind.

Es gab dann in dieser Nacht eine Schiesserei einige Metern von der Dachterrasse entfernt, worauf meine Freunde schlafen gegangen sind. Am nächsten Tag gab eine Ausgangsperre, die 3 Tage andauerte.

So erlebten meine Freunde ein Teil des Alltages und waren sehr schockiert!

Im Wohnheim kochte ich öfter für mehrere. Gerne improvisiere ich dabei oder brachte Köstlichkeiten aus meiner Heimat aufm Tisch! Beim Kochen halfen einige mit und andere spülten ab. Oft versuchte ich mich um die Gemeinschaft zu kümmern.

Eine Tatsache, die vor allem aus meiner kulturellen Entwicklung und meine persönliche Geschichte als Palästinenser herkam. Erst jetzt beim verfassen diese Wörter erkenne einiges neues über mich selbst. Es ist immer schön sich selbst neu zu betrachten ..

Auf unserem Stock initiierte ich die Aufgabe „Pflanzentutor“ und machte Kampagnen gegen die Einführung vom Fernsehen im Gemeinschaftsraum, die sehr erfolgreich waren.

Nach dem Vordiplom mir ist gelungen ein Stipendium durch der FES zu bekommen. Ich war ziemlich aktiv und beteiligte mich an vielen Veranstaltungen im Sinne der politisch-gesellschaftlichen Weiterbildung.

Dafür bin ich sehr dankbar. Ich erkenne hiermit, was es bedeutet aus einem „Entwicklungsland“ zu kommen. Die deutschen Kollegen wussten über viele Sachen öfter besser bescheid, und diskutierten sie aus anderen Blickwinkeln, die mir fremd war.

Sich zu blamieren und laufende Diskussion zu unterbrechen tat ich nicht oft. Man hatte „Minderwertigkeits“-Komplexe.

Irgendwann habe ich ein Schrei heraus gelassen und schrieb den Artikel „ smash the walls“ für unsere Stipendiatenzeitenschrift.

Dies intensivierte die Debatte über die herrschende Kultur mit den ausländischen Stipendiaten, die dazu geführt hat, extra einen ausländischen Sprecher wählen zu lassen.

Es gibt unheimlich viel zu erzählen aus meiner Studienzeit.

Doch die Zeit dringt gleich einen Abschluss zu machen. Ich möchte gerne mit meiner aktuellen Situation abschließen.

Nach ca. 8 Jahren im Berufsleben in Deutschland, plane ich (zusammen mit meiner Frau und Kinder) für die Rückmigration in die palästinensischen Gebieten.

Eine Entscheidung, die ich seit vielen Jahren in mir trage.

Ein wichtiger Grund für den anhaltenden Konflikt bei uns ist die ganzheitliche Asymmetrie zwischen den israelischen „ “künstlich“* errichteten jungen“ Staat und palästinensischen zerstückelnden Gesellschaft und Führung.

Diese Asymmetrie führt dazu, dass keine echte win-win Vereinbarungen zwischen „beiden“ Parteien entstehen.

Eine wichtige Maßname ist die Entwicklung der wirtschaftlichen Lebensbedingungen in den palästinensischen Gebieten.

Ich kehre zurück mit einer quasi-visionären postmodernen ganzheitlichen „Green-Business“-Idee, die vor allem die Bauern als auch palästinensische Experten im Ausland anziehen soll, damit sie beim Aufbau einer nachhaltigen 21-hunderten Palästinas wirken. Palästina, das in meinem Sinnen nur „Global Palestine“ sein kann.

Gerne würde ich mehr dazu auf eine spezielle Veranstaltung oder Runde äußern.

Damit komme ich zum Ende meines Vortrags und bedanke mich sehr für euere Interesse und fürs Zuhören.

Vielen Dank an Vera und das gestammten Cafe-International Team, die dies ermöglicht haben.

* Ich habe im Vortrag das Wort „künstlich“ absichtilich weggelassen, damit ich keine Anreize erzeuge. Mehr dazu hier

Thursday, June 25, 2009

لغة الخلع و البتر في الخطاب السياسي

تعليقي على: alquds alarabi http://ow.ly/fNKJ اخلعوهم معا
رشاد أبوشاور
قد يختلف محتوى الفكر الفاشستي لكن يبقى واحد بجوهره من الناحيه العلميه
التشبع بالفكر الفاشستي سهل لان صاحبه المفعم بالرغبه للوصول -او قد يكون قد وصل- الى مناصب القوة التنفيذية لتحقيق امانيه ذات الافق الضيق دون الاخذ باحتياجات الاخرين و التعقيدات الكليه بالحسبان
يحزنني ان تتكاثر لغة الخلع و البتر و ما الى ذلك من لهجات الدمار الانساني و الاجتماعي
هل هذه الرؤية العربية لانسانية جديده؟ هل هذا معنى ان اكون عربي؟
فهل هنالك من يعيد قراء ابن خلدون بدل من ذلك؟
الانسان العربي هو انسان اولا وكل من يحاول ان يضع انسانيته بجارور ضيق و يختم عليه بعلامة ما، ليفصله عن جارور اخر ما، لن يحقق شيئا لشعوب لديها من الطاقات المختزله الجمه و التحديات الصعبة اللاتي لن تنجح بمواجهتها الا بتعزيز التواصل و بناء العلاقات الانسانية الساعية الى التجديد و البناء و ليس الدمار

فهلا يكون لنا موعد اخر مع ثورة مقبله مجددة للفكر و الثقافه؟

وائل السعد

Tuesday, June 16, 2009

ادوات الحكم المستقبليه ، الفلسطيني الدوله Government 2.0: eGovernment, eDemocracy and eParticipation

ادوات الحكم المستقبليه ، الفلسطيني الدوله Government 2.0: eGovernment, eDemocracy and eParticipation


ستقام هذه السنة عدة مؤتمرات حول الموضوع اعلاه منها في امريكا و المانيا،برلين.

امل ان يشارك اكبر عدد من الاجيال الفلسطينية الصاعدة بها
لن اتمكن من حضور مؤتمر برلين لانني ساكون قد اتممت هجرتي العكسية من المانيا الى الوطن بذلك الوقت لهذا امل ان نعمل على تنظيم
مؤتمر على نفس الشاكلة في مناطق السلطة الفلسطينية لنراكب التطورات في هذا المجال
فاليات الحكم و المشاركة المتطورة توفر مناخ جديد للبناء و الانجاز الجماعي مفعم بالحرية و فعالية توجيه الطاقات

منذ سنوات و انا مهتم بشده بهذا الموضوع الذي يأخذ كل يوم، بل كل لحظه بعدا جديدا بتطوره. فقد كان اوائل مشاركاتي بمجموعة
PEF
قبل حوالي 3 سنوات مثلا تدور حوله.
حيث دعوت الى تصميم موقع فلسطيني ذا ذكاء فوقي حيوي غير متحيز فائق الفعالية يساعدنا في توجيه الاختلاف الى عمليات بناء قدر الامكان للرقي بكياننا الفلسطيني و تطوير واقعنا بانفسنا
PNGOF و كذلك الامر على مجموعة
حيث دار حوار مع الاخ تحسين يقين بخصوص مبادرة بهذا الخصوص من قبل السيد صبري صيدم لم تفعل او تطبق حسب علمي

شخيصة و عقلية الفلسطيني الدوله
لو تأمل كل فلسطيني نفسه بشدة لرأى ان من اهم تعثر تطوير كياننا هو النزاع على القيادة لاننا بطبعتنا نريد ان نقدم و ننجز و نقود بدون املاءات اخرين علينا. كلنا نريد ان نكون ابطال. لانه بداخل كل منا بركان خامد او نشط لتمكين الذات. للاننا في اول سابقة لاستقلالنا كمجتمع عاش منذ القدم تحت حكم غيره.
و لانه يجب ان نتعلم من تعثر تقدمنا كشعب فتي يريد ان يبني نفسه بنفسه اولاً، علينا دوما ان نراجع اسباب هذا التعثر و تجديد الخطط و المنطلقات لايجاد الحلول بدل الدوران بنفس الحلقات من التحديات
الفلسطيني موجود حتى الان بارضه لانه اتقن ممارسة الحرية و الاستقلاليه البيئية المجتمعية و هي ثقافه عمرها يزيد عن 5000 سنه

لذلك لا تستغربو ان انظمة الحكم النمطية الشمولية التقليدية لن تروضنا لنحكم بعضنا البعض بالطرق "المعاصره" او الديموقراطيه التقليديه . فهذه المصاعب تفتح الافق للبحث عن بدائل ابداعيه لمفهوم الديموقراطية و الحكم

بمحض اننا لاول مرة في التاريخ نسعى لان ان نحكم انفسنا بانفسنا نتناسى اننا نمر بمرحلة بناء الشعب و الدولة القومية المعاصرة التي كلفت الكثير من الشعوب الخسائر و الحروب الاهلية
كيفية بناء هذا الشعب و حكومته تجربة فريدة للغاية و فهم عملية دينامكية الاستقلال الفلسطيني التي ليس لها مثيل بالوجود مهة لتجنب تتطاير الحلول الفاشلة المبنيه على الاعراف و التقاليد بينما قضيتنا تبشر بالابداع للمفاهيم اذا ما تعمقنا بالتحليل

ادوات الحكم المستقبليه تخصنا للغايه
ما نفتده اليات و نظم تواصل فلسطينية تتناسب مع الطبيعة الفلسطينية و الكيان الفلسطيني .
فبتوفر الاليات الذكيه لتفعيل الزخم من الطاقة و الفكر والوقت المرتبط بحاضر و بمستقبل فلسطين الذي قد يكون ليس له مثيل هو حقيقة امس ما نحتاجه و ما يلاؤمنا جميعا

على كل حال اؤمن بشدة انه لا سبيل لنا الا ان نرفع مستوى و كيفية تفاعلنا الى الابداع المشترك المدار بالذكاء الجماعي و اليات عمله متجاوزين محن التعصب الفصائلي و السلطة المتحيزة

فنحن بحاجة الى شعارات جديدة تتناسب العصر الذي نعيش فيه و ميول المستقبل و توجهاته -العلوم المستقبلية بدل من لغة الخلع و البتر في الخطاب السياسي

فهل هنالك اخرين مهتمين بهذا الموضوع في مجتمعنا المدني او يرحبون بفكره تنظيم مؤتمر حول انظمة الحكم الجديده في مناطق السلطة الفلسطينية؟
ما موقف العقلية القيادية المعهودة من عمليات النقل المطورة في اسلوب القيادة و الحكم الديموقراطي؟
هل سيسمح اصعاب الامتيازات بتسهييل هذا النوع من التطور؟
من سيكون العائق في هذا المجال؟ الدبابة الاسرائيلية ام كيفية التعامل مع العقلية الفلسطينية الملونه بالثقافات الكونية المختلفة ؟


مع جزيل الشكر لاهتمامكم و تفاعلكم

وائل السعد


--
Salam/Regards

Wael Al Saad